الشيخ عباس القمي
229
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
لوح مزارم بنويسيد : « و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد » « 1 » . انتهى . و چون وفات كرد سيد رضى رضى الله عنه و غيره او را مرثيه گفتند . و قصيدهء معروفه « 2 » : « يا صاحب القبة البيضاء على النجف * من زار قبرك و استشفى لديك شفى » از گفتهء اوست و از براى او در باب اين قصيدهء شريفه قضيهء لطيفهاى است كه در فصول عليه « 3 » به آن اشاره كردهام و آن قضيه را با قصيدهء او صاحب روضات « 4 » در ترجمهء او شيخ مرحوم در دار السلام « 5 » ايراد فرمودهاند و نيز هر دو نقل كردهاند خواب ديدن محمد بن قارون ، حضرت زهراء و ائمهء هدى عليهم السّلام را در نزديكى حرم مطهّر حسينى عليه السّلام و ابن حجاج را با جامهء سبز معلم به زر سرخ با عمامهء سبز و چنان نورانى بود كه آفاق را روشن كرده بود و فرمايش حضرت فاطمه - صلوات الله عليها - كه ، كسى كه ابن حجاج را دوست ندارد از شيعهء ما نيست و فرمايش يكى از ائمه عليهم السّلام كه هركه ابو عبد الله را دوست ندارد مؤمن نيست « 6 » . و بالجمله : علماى ادب ابن حجاج را ستايش بسيار كردهاند و او را در درجهء امرؤ القيس شمردهاند و ثعالبى در يتيمة الدهر در ترجمهء او گفته : هو و إن كان في أكثر شعره لا يستتر من العقل بسجف ، و لا ينبئ رجل قوله إلا على سخف ، فإنه من سحرة الشعر ، و عجائب العصر . و قد اتّفق من رأيته و سمعت به من أهل البصيرة في الأدب و حسن المعرفة بالشعر على أنه فرد زمانه في فنه الّذى شهر به ، و أنه لم يسبق إلى طريقته ، و لم يلحق شاؤه في نمط ، و لم ير كاقتداره على ما يرده من المعانى الّتي تقع في طرزه ، مع سلاسة الألفاظ و عذوبتها ، و انتظامها في سلك الملاحة و البلاغة - إلى آخر ما قال و ذكر من شعره كثيرا
--> ( 1 ) . كهف ( 18 ) آيه 18 . نظير اين وصيّت را خواجه نصير الدين طوسى رحمه الله هم كرده است ( 2 ) . اين قصيده ، 64 بيت است و بعضى از ابيات آن در ادب الطف ج 2 ، ص 157 ، الغدير ، ج 4 ، ص 88 - 89 و روضات الجنات و دار السلام آمده است ( 3 ) . ر . ك : ديوان شريف رضى ، ج 2 ، ص 862 - 864 ( 4 ) . روضات الجنات ، ج 3 ، ص 162 - 164 ( 5 ) . دار السلام ( 6 ) . كلّ داستان را در كتاب ابن حجاج شاعر معروف قرن چهارم هجرى نوشتهايم و نيز ، ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 5 ، ص 429 ؛ دار السلام ، ج 1 ، ص 148 ؛ الغدير ، ج 4 ، ص 96 ؛ روضات الجنات ، ج 3 ، ص 160 و رياض العلماء ؛ يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 35